اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

127

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

فسمعت فاطمة عليها السّلام تقرأ القرآن من جوّا والرحى تدور من برّا وما عندها أنيس . وقال في آخر الخبر : فتبسّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال : يا سلمان ، إن ابنتي فاطمة عليها السّلام ملأ اللّه قلبها وجوارهها إيمانا إلى مشاشها تفرّغت لطاعة اللّه . فبعث اللّه ملكا اسمه زوقائيل - وفي خبر آخر جبرئيل - فأدارها الرحى وكفاها اللّه مؤونة الدنيا مع مؤونة الآخرة . المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 46 ح 44 ، عن المناقب . 2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 337 . 3 . دلائل الإمامة : ص 49 . 4 . الثاقب في المناقب : ص 290 ح 247 / 2 . 5 . عوالم العلوم : ج 11 ص 194 ح 8 ، عن المناقب . 6 . عوالم العلوم : ج 11 ص 195 ح 10 ، عن الثاقب ، بتفاوت يسير . الأسانيد : في دلائل الإمامة : حدثني أحمد بن الفرج بن منصور ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ، قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد ، قال : حدثنا عثمان بن سعيد ، قال : حدثني أحمد بن حمّاد ، قال : حدثنا عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن محمد بن علي بن الحسين بن علي عليه السّلام . 16 المتن : بينما النبي صلّى اللّه عليه وآله والناس في المسجد ينتظرون بلالا أن يأتي فيؤذّن ، إذ أتى بعد زمان ، فقال له النبي صلّى اللّه عليه وآله : ما حبسك يا بلال ؟ فقال : إني اجتزت بفاطمة عليها السّلام وهي تطحن ، واضعة ابنها الحسن عليه السّلام عند الرحى وهي تبكي ، فقلت لها : أيّما أحبّ إليك ، إن شئت كفيتك ابنك وإن شئت كفيتك الرحى . فقالت : أنا أرفق بابني . فأخذت الرحى فطحنت ، فذاك الذي حبسني . فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : رحمتها رحمك اللّه .